البداية: التجارة الإلكترونية
بدأت قبل أن تصبح «رائجة». متاجر إلكترونية وسلاسل إمداد ولوجستيات — تعلمت البيع الحقيقي قبل العروض التقديمية.

بدأت قبل أن تصبح «رائجة». متاجر إلكترونية وسلاسل إمداد ولوجستيات — تعلمت البيع الحقيقي قبل العروض التقديمية.
في «فُرص» ثم «عِلم»: إدارة مشاريع وتخطيط وتنسيق — انضباط الشركات الكبيرة الذي ما زلت أحمله معي.
أول شركة أؤسسها. وفي تلك الفترة: أربع جوائز ريادية — المركز الأول في ستارت أب ويكند، والثاني في مبادر من الغرفة التجارية، والأول في عرب نت، والأول في مسابقة اللوجستيات الرقمية من STC.
★ أربع جوائز رياديةمستشار تطوير أعمال، ثم قائد فريق المسرّعات بالإنابة. هنا بدأ الرقم الذي أعتز به اليوم: آلاف المؤسسين الذين درّبتهم وقدّمت لهم الاستشارات منذ 2016.
أسست مع شريكي منصة لتدريب رواد الأعمال: ورش عملية في MVP، والتجارة الإلكترونية، وبناء المواقع لغير المبرمجين.
أسست منصة إنترنت أشياء للخزائن الذكية. جمعنا أكثر من مليوني دولار، ووصلنا إلى 160 موقعاً في 13 مدينة سعودية. وفي 2024… أغلقتها.
نعم، أغلقتها. ليست كل الشركات تنجح — لكن كل شركة تُعلّم. علّمتني شتل عن المنتج والتشغيل والاستثمار والفِرق أكثر مما يعلّمه أي نجاح سريع، وأنا أحمل دروسها إلى كل عميل أعمل معه اليوم.
بنك التنمية الاجتماعية — مستشار منتجات وتطوير أعمال، بناء برامج حكومية تخدم المشاريع الناشئة.
السؤال الذي يشغلني: لماذا تشتري الشركات السعودية التقنية… ولا تشتري النتائج؟ أمضيت السنوات الأخيرة أبني بالذكاء الاصطناعي يومياً — وكلاء، وأتمتة، وأنظمة محتوى — في شركاتي أولاً. واليوم أنقل ذلك إلى منشآت تريد أثراً يُقاس.
صفقات نظيفة وواضحة، من أول يوم لآخر ريال.
أسلّمك فريقاً يشتغل بدوني، لا فاتورة شهرية للأبد.
إذا الذكاء الاصطناعي ما هو حلّك، أقولها لك في أول مكالمة.