
بنيت شركات في التجارة الإلكترونية واللوجستيات وإنترنت الأشياء، ودرّبت أكثر من 5,000 مؤسس.
اليوم أساعدك على أمرين: بناء منتجك بسرعة، أو تحويل شركتك بالذكاء الاصطناعي — بالعربية، وبأيدي فريقك.
المشكلة ليست في التقنية. المشكلة في الطريقة.
«اشتركنا في أدوات… وما أحد يستخدمها.»
اشتراكات تُدفع كل شهر، بلا أثر يُذكر على الشغل اليومي.
«جرّبنا ChatGPT بالعربي… والنتيجة ركيكة.»
مخرجات باردة لا تشبه صوتكم، ولا تصلح أمام عملائكم.
«بدأنا مشروع ذكاء اصطناعي… وتوقف.»
حماس في البداية، ثم اجتماعات، ثم صمت.
منهجية من خمس خطوات، مجرّبة على أرض الواقع
شخّص
نقيس جاهزيتكم الفعلية ونحدد أين يصنع الذكاء الاصطناعي أثراً مالياً حقيقياً.
درّب
نمكّن فريقكم على شغلهم الحقيقي، لا على أمثلة نظرية.
وظّف
نبني تدفقات عمل تُستخدم فعلاً في اليوم العادي.
أتمت
نحوّل المهام المتكررة إلى وكلاء وأنظمة تعمل بلا توقف.
حقّق
نقيس الأثر بالأرقام: وقت، وتكلفة، وإيراد.
ثلاثة مسارات، هدف واحد: نتائج تُقاس
التحول بالذكاء الاصطناعي
لمنشأة قائمة تريد نقل الذكاء الاصطناعي من التجربة إلى الربح: تقييم جاهزية، تأهيل فرق، تنفيذ حالات استخدام، وإشراف شهري.
يبدأ بتقييم الجاهزية الذي يحدّد أين يصنع الذكاء الاصطناعي أثراً مالياً في منشأتك.
اعرف التفاصيل ←بناء المنتجات والمشاريع
من الفكرة إلى منتج يعمل خلال 4–6 أسابيع بأدوات الذكاء الاصطناعي — أسرع بنحو ثلاث مرات من الطرق التقليدية. أول دليل؟ متجري الخاص: من الفكرة إلى الإطلاق خلال شهر واحد.
ابنِ منتجك ←التدريب والبرامج
برامج للجهات والحاضنات والجامعات: معسكرات مؤسسين، وورش ابتكار، وتصميم برامج مسرّعات — بخبرة تدريب تتجاوز 1,500 ساعة.
صمّم برنامجك ←أرقام من أرض الواقع، لا من العروض التقديمية
أين تقف شركتك من الذكاء الاصطناعي؟
عشرة أسئلة، دقيقتان، وتحصل على تقييم فوري لجاهزية منشأتك مع خطوتك التالية المقترحة — والتقرير يوصلك على واتساب.
ابدأ الاختبار ←